هى زوجة ناجحة
قبل كونها زوجة و قبل الحب هي أولا امرأة سوية ناضجة و تعتز
بكونها امرأة ،
تعي دورها في الحياة كزوجة و أم .
2- هي زوجة قادرة على احتواء الزوج بالحنان و الاهتمام ،مدركة
لاحتياجات الرجل ، فهي تعرف بفطرتها و بساطتها أن بالرجل جزءا
كالطفل يحتاج إلى أم ، و به جزء ناضج واع منطقي يحتاج إلى
زوجة
، و به جزء أبوي يحتاج فيه أن يؤدي دور الراعي المسئول و القائد ،
و لهذا فهي تعطيه حنان الأم و حب الزوجة و خضوع
الإبنة المتفهمة
هي تعرف أن الرجل يتوقع الاهتمام من الزوجة ، يتوقع التقدير ، و
لذا فهي تعيش أحلامه و انتصاراته و أمجاده حتى إن كانت هي
الشاهدة الوحيدة عليها ، تعيش حياته و اهتماماته و عمله لحظة
بلحظة ، و لا تفارقه لحظة .
الحب هو حياتها ، و زوجها هو محور حياتها ، و أسرتها هي
مملكتها
هي زوجة ثرية العقل غنية الروح . تعيش الحياة بفهم يدفعها إلى
الانفتاح على الكون ، فتفهم من أمور الحياة و أحوال الدنيا ما
يجعلها
مثقفة ، متفتحة ، فاهمة ، متعلقة ، عذبة الحديث ، مقنعة
المنطق
، مؤثرة بأفكارها و روحها .
و لذا ، فمن حبها لزوجها و إحساسها بحب زوجها لها ، تدرك أن
تأثيرها لايكمن في جمال شكلها ، و إنما يكمن في جمال عقلها و
رونق روحها .
هي الزوجة التي تملك روحا سمحة و نفسا طيبة و طباعا هادئة
غير متسلطة ، غير عدوانية . لا تستهويها سلطة أو قيادة أو زعامة
و لأنها ارتبطت برجل تحبه و تثق به و تطمئن إليه ، فإنها تسلّم له
قيادة مركب الحياة تساعده بعقلها و بجهدها ، تقف بجانبه و ليس
وراءه و لا ترضى أن تقف أمامه .
أن تكون " غيرتها " نابعة من حبها بهدف الحفاظ على حبها و
زوجها
الذي تثق به ، فهو جدير بالثقة و لأنها تثق بنفسها أيضا و فوق كل
ذلك و قبل كل ذلك ثقتها بالحب الذي يربطها بزوجها ، غيرة عاقلة ،
هادفة ، هادئة تسعد الرجل و في نفس الوقت تحذره و توقظه و
تنبهه .
إخلاصها و وفائها ليسا محلا لنقاش أو تأكيد و إلا أصبحت كل الأمور
عبثية .
من خلال سلوكها الاجتماعي المتوازن الراقي الذي يعكس
حكمتها
و توازنها النفسي و ثقتها بنفسها و عدم احتياجها لكلمات الإطراء و
عبرات المديح و تلميحات الغزل .
فهي ترفض ذلك بإباء نابع من حسها الأخلاقي القوي و من
احترامها
لذاتها و احترامها لكيانها كزوجة ، و لأنها واعية و ناضجة و ذكية ،
فإنها لا تستخدم سلاح الشك و الغيرة لإذكاء مشاعر زوجها نحوها
لأنها تعرف أن هذا سلاح مدمر يقضي على الأحاسيس الطيبة
لزوجها ، يقضي على إحساسه بالأمان .
أن تكون مبادئها ، إيجابية ، مشاركة ، متعاونة ، فعالة .
و ذلك في إدارة شئون حياة اللأسرة و أن تعرف جيدا أنها مصدر
الحياة ، و مصدر الاستمرار ، و مصدر الاستقرار ، و أنها هي القائد
من الداخل ، من الباطن ، و أن مصدر قوتها هو الحب و الاحتواء و
الفهم و الوعي و الذكاء ، الذكاء الأنثوي الفطري الذي يدرك بالحس
الداخلي و باللاشعور أنه لولا المرأة لما كانت الحياة ، المرأة
الزوجة ، المرأة الفاضلة
.
أن تستند حياتها كلها إلى قاعدة أخلاقية ، تتمثل في القيم
الرفيعة
من صدق و أمانة و تواضع و تسامح ينعكس في سلوكها العام و
حياتها الزوجية .
أن تكون تقية ، مؤمنة . لا خير في امرأة لا تعرف ربها ، و لا
اطمئنان
مع زوجة لا ترعى حدود خالقها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق