حقيقة الموت
أخي المسلم / أختي المسلمة :
يخطئ من يظن أن الموت فناء محض وعدم تام، ليس بعده حياة ولا حساب ولا
حشر ولا نشر
حشر ولا نشر
ولا جنة ولا نار. إذ لو كان الأمر كذلك لا نتفت الحكمة من الخلق والوجود،
ولاستوى الناس جميعاً بعد الموت واستراحوا، فيكون المؤمن والكافر سواء،
والقاتل والمقتول سواء، والظالم والمظلوم سواء، والطائع والعاصي سواء،
والزاني والمصلي سواء، والفاجر والتقي سواء،
ولاستوى الناس جميعاً بعد الموت واستراحوا، فيكون المؤمن والكافر سواء،
والقاتل والمقتول سواء، والظالم والمظلوم سواء، والطائع والعاصي سواء،
والزاني والمصلي سواء، والفاجر والتقي سواء،
وهذا مذهب الملاحدة الذين هم شر من البهائم، فلا يقول ذلك إلا من خلع
رداء الحياء، ونادىعلى نفسه بالسفه والجنون
رداء الحياء، ونادىعلى نفسه بالسفه والجنون
قال تعالى : ( زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا
عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) [التغابن:7]
عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) [التغابن:7]
قال تعالى : (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78)
( قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ) [يس:79،78]
ولو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت غابة كل حي
ولو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت غابة كل حي
( وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ ) [فصلت:24]
قال تعالى : (حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً )
فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) [المؤمنون:
فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) [المؤمنون:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق