علاج ادمان الانترنت

| | ليست هناك تعليقات |




علاج  ادمان الانترنت 














حسب آراء المتخصصين ، هناك عدة طرق لعلاج إدمان الإنترنت، أول ثلاث منها

 تتمثل في إدارة الوقت، ولكنه عادة في حالة الإدمان الشديد لا تكفي إدارة الوقت ،

 بل يلزم من المريض استخدام وسائل أكثر هجومية، منها :






1- عمل العكس 


فإذا اعتاد المريض استخدام الإنترنت طيلة أيام الأسبوع نطلب منه الانتظار حتى 


يستخدمه في يوم الإجازة الأسبوعية، وإذا كان يفتح البريد الإلكتروني أول شيء

 حين يستيقظ من النوم نطلب منه أن ينتظر حتى يفطر، ويشاهد أخبار الصباح، وإذا 

كان المريض يستخدم الكمبيوتر في حجرة النوم نطلب منه أن يضعه في حجرة 

المعيشة… وهكذا.


2- إيجاد موانع خارجية :

 نطلب من المريض ضبط منبه قبل بداية دخوله الإنترنت بحيث ينوي الدخول على

 الإنترنت ساعة واحدة قبل نزوله للعمل مثلاً حتى لا يندمج في الإنترنت بحيث 

يتناسى موعد نزوله للعمل.


3- تحديد وقت الاستخدام :

 يطلب من المريض تقليل وتنظيم ساعات استخدامه بحيث إذا كان -مثلاً- يدخل 

على 

الإنترنت لمدة 40 ساعة أسبوعيًّا نطلب منه التقليل إلى 20 ساعة أسبوعيًّا، 

وتنظيم 

تلك الساعات بتوزيعها على أيام الأسبوع في ساعات محددة من اليوم بحيث لا 

يتعدى الجدول المحدد.


4- الامتناع التام:

 كما ذكرنا فإن إدمان بعض المرضى يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام

 الإنترنت ، فإذا كان المريض مدمنًا لحجرات الحوارات الحية نطلب منه الامتناع عن

 تلك الوسيلة امتناعًا تامًا في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخرى 

الموجودة على الإنترنت.


5- إعداد بطاقات من أجل التذكير :

 نطلب من المريض إعداد بطاقات يكتب عليها خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن 

إسرافه في استخدام الإنترنت كإهماله لأسرته وتقصيره في أداء عمله مثلاً ويكتب 

عليها أيضًا خمسًا من الفوائد التي ستنتج عن إقلاعه عن إدمانه مثل إصلاحه 

لمشاكله الأسرية وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع المريض تلك البطاقات في جيبه أو

 حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا في استخدام الإنترنت يخرج 


البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك الاندماج.


6- إعادة توزيع الوقت :

 نطلب من المريض أن يفكر في الأنشطة التي كان يقوم بها قبل إدمانه للإنترنت؛ 

ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: قراءة القرآن، والرياضة، وقضاء الوقت بالنادي مع

 الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من المريض أن يعاود ممارسة 


تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها.


7- الانضمام إلى مجموعات التأييد:

 نطلب من المريض زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية بالانضمام إلى فريق


 الكرة بالنادي مثلاً أو إلى درس لتعليم الخياطة أو الذهاب إلى دروس المسجد؛ 


ليكوّن حوله مجموعة من الأصدقاء الحقيقيين.


8- المعالجة الأسرية:


 في بعض الأحيان تحتاج الأسرة بأكملها إلى تلقي علاج أسري بسبب المشاكل 

الأسرية التي يحدثها إدمان الإنترنت بحيث يساعد الطبيب الأسرة على استعادة 

النقاش والحوار فيما بينها ولتقتنع الأسرة بمدى أهميتها في إعانة المريض؛ ليقلع 


عن إدمانه.

الصدمات الكهربائية


أما أحدث طريقة للتغلب على هذا المرض التكنولوجى، فقد لجأت إليها الصين من 

خلال تجربة جديدة من نوعها ، عن طريق استخدام الصدمات الكهربائية للأشخاص 

الذين يقضون أوقاتاً أكثر من اللازم أمام الكمبيوتر لتصفح شبكة الانترنت ويتساوي 

هذا العلاج مع علاج المرضي المصابين بأمراض عقلية .

وتعد احدي العيادات التي تمارس علاج مدمني الانترنت عن طريق الصدمات

 الكهربائية في ضاحية "داكسنج" إحدي ضواحي بكين أكبر وأقدم عيادة من هذا 

النوع وتوجد دخل قاعدة عسكرية للتدريب، ويتردد علي هذه العيادة حاليا 60 

مريضا في الايام العادية وما يصل الي 280 مريضا في ايام الذروة اي في الايام 

التي تزيد فيها حالات ادمان الانترنت بين الشباب.

وكانت الصين قد شهدت في السنوات الأخيرة ارتفاعا هائلا في عدد مدمني الانترنت 

الشبان الذين ذكرت وسائل الإعلام الحكومية ان عددهم يصل إلى 2.6 مليون شخص 

أي نحو 13 بالمئة من مستخدمي الانترنت الأقل من 18 عاما من العمر والذين يبلغ 

عددهم الإجمالي نحو 20 مليون مستخدم.

وأظهرت احصائية حديثة أن ما يقرب من 14 في المائة من المراهقين في الصين 

مرشحون بشكل سهل لادمان الانترنت وهو ما جعل رابطة الاتحاد الشيوعي 

الصيني 

تصف هذا التوجه بين المراهقين بانه مشكلة اجتماعية خطيرة تهدد شباب الصين 

حالياً.

فيتامين الإمارات !!!


والإمارات هى الأخرى قامت بمحاولة جديدة من خلال برنامج جديد يسمى "فيتامين" 

لعلاج مشكلة الإدمان على الإنترنت. حيث يقوم الأطباء من خلال قالب واقعي

 بعرض 

تجارب حية ممن يعانون من المشكلة التي تؤدي إلى سلوكيات انطوائية تسبب 

الاكتئاب وأعراض ضحية خطيرة كضعف البصر وآلام الظهر والمفاصل، وتصل 


الخطورة إلى الإصابة بأمراض سرطانية.

ويشارك في حوار البرنامج مجموعة من الاختصاصيين في الطب والنفس والاجتماع 


وأيضاً خبير في تكنولوجيا المعلومات.


وتبقى كلمة


لن نهول لك من واقع الأمر، لأنه مرير بالفعل ، ولكن ما سأقوله لك أن اولويات 


العلاج للادمان هو اقرار المرء بانه ضعيف امام اغراءات العالم المفتوح ، ثم طلب 

المعونة فى كيفية الخلاص من هذه المشكلة ، ثم اتباع الطرق السابق الإشارة إليها 


... قد تنجح أو تفشل .. ولكن حاول اتباعها .. لعلك تتخلص من هذا الوهم ... 


وستعرف في النهاية أنك كنت علي حق عندما أقلعت عن هذه العادة ..


 




































شاركها !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2013