الاختلاف فى الرأى يفسد للود قضيه للأسف

| | ليست هناك تعليقات |

 الاختلاف فى الرأى يفسد للود قضيه للأسف







الاختلاف في الرأي

.

.
.

يقولون ان الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية!!!!


هل هذا الكلام صحيح فى هذا الزمن ؟؟؟؟؟؟

يعني ممكن في الزمن دا تقول رايك او تختلف مع صديق ليك

وينتهي اليوم وانتم اصدقاء 


هل للاختلاف في الرأي اداب؟؟؟

يعني لازم لما نختلف مع بعض كأصدقاء

او اختلاف الاشخاص مع الحكومات




لازم يكون في أدب في الاختلاف؟؟؟



ولا اختلف لمجرد الاختلاف وأتشبث برايي وانا مش فاهم اساسا انا صح ولا غلط؟؟؟


جربت لما تختلف تسمع الي اختلفت معاك ؟

يعني جربت تسمع بيقول ايه؟؟؟ وكلامه صح ولا غلط!!



ولا اساسا مش بتسمع الا نفسك وبس

وشايف انك صح وكل الي حواليك غلط


ازاي بتتعامل مع الرأي الاخر؟؟؟

بتهاجمه بشراسة؟ ولا بتحاول تثبت ان رايك صح


يا تري ممكن تفضح الطرف الاخر وتشوه صورته؟؟

عشان رايه ميتسمعش؟؟؟

كتير جدا الايام دي بنشوف حملات تشويه وفضائح وخوض في الاعراض

وهدفها الوحيد بيكون لفرض رايها وبيكون وسيله الدفاع بالهجوم

مش باثبات برائه الشخص او الفكر او المبدأ




تعمل ايه عشان تدافع عن رأيك او قضيتك

من غير ما تتفضح وتتبهدل وتتهان وكرامتك تبقي محفوظة ورايك يوصل



اين يعيش صاحب الرأي المخالف

في زمن كله ضده؟؟

وازاي ممكن يوصل رأيه

هل نحن الان في زمن الاختلاف

بمعني اصبحنا جميعنا مختلفين ؟؟؟

ومفيش استعداد اننا نسمع بعض؟؟

او ناخد براي بعض؟؟؟


ازاي ممكن نجمع الافكار جميعا والاراء علي فكره واحده مفيده؟؟

او هدف واحد؟؟

طيب الي مش فاهمنا او عاوز يسمعنا

نتعامل معاه ازاي؟؟؟



بتحس بايه لما كلامك هو الي يمشي؟


دا شيء يسعدك ويشعرك بالفخر؟؟


انك وصلت علي انقاد الاخرين


انا حاسس اننا اصبحنا في زمن الاختلاف

زمن التناقض

زمن مفيش قيمه ممكن تفرض نفسها لانها فعلا قيمة

ولكن الي بيفرض نفسه القوة والصوت العالي والسب والقذف والفضيحة


ازاي ممكن نقلل الاختلاف دا؟؟؟؟

ازاي نقفل ابواب الفتن امامنا

ازاي الوطن ميتقسمش


ازاي ممكن نبقي مسلمين وبس

او مسيحيين وبس

وميبقاش في ميت مله وميت حزب

ازاي ممكن نجتمع كلنا علي مائدة واحدة ويبقي في حوار




وميبقاش في اخوان مسلمين وسلفيين و ريبلاريين وشيعة ومسيحيين و

علمانيين



ويبقي كلو مصريين وبس

مصري مسلم

او مصري مسيحي

ومش عاوزين فرق ولا احزاب

اتمني اعرف رايكم

شاركها !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2013