آثــار الإدمــان السلبيـة

| | ليست هناك تعليقات |







آثــار الإدمــان السلبيـة








يتحدث العلماء الآن عن كثير من المضار التي يسببها الإستخدام الخاطئ أو المفرط 

للكمبيوتر حتى ظهر فرعاً متخصصاً في هذا الجانب تم تكريسه كفرع من فروع 

البحوث الصحية ، ومن هذه المخاطر : 





أولا : المشاكل الصحية :



1- المضار الجسمانية : ومنها الأضرار التي تصيب الأيدي من الاستخدام المفرط 

للفأرة ، أضرار تصيب العين نتيجة للإشعاع التي تبثه شاشات الكمبيوتر ، أضرار 

تصيب العمود الفقري والرجلين نتيجة نوع الجلسة والمدة الزمنية لها مقابل أجهزة 

الحاسب ، وأضرار تصيب الأذنين لمستخدمي مكبرات الصوت ، ثم الأضرار 

المترافقة مثل البدانة وماتسببه من أمراض مرافقة.




2- المضار النفسية :

 يتحدث العلماء النفسيون عن عالم وهمي بديل تقدمة شبكة 

الإنترنت وتطبيقات الكمبيوتر مما قد يسبب آثار نفسية هائلة خصوصاً على الفئات 

العمرية الصغيرة حيث يختلط الواقع بالوهم وتختلق علاقات وارتباطات غير 

موجودة في العالم الواقعي قد تؤدي إلى تقليل مقدرة الفرد على أن يخلق شخصية 

نفسية سوية قادرة على التفاعل مع المجتمع والواقع المعاش.




ثانيا : المشاكل الاجتماعية :



أكد باحثون متخصصون أن إدمان الانترنت أدى بالبعض لفقدان علاقات اجتماعية أو 

زوجية وتأخر وظيفي، كما أدى بالبعض للانطواء والعزوف عن المجتمع.



ويشير أحد الباحثين إلي أن إدمان الانترنت لا يصيب البالغين فقط ، بل الأطفال أيضا 

خاصة مع توافر الجديد كل يوم في ألعاب الكومبيوتر، وهذا الإدمان ينعكس سلبيا 

وبشكل أكبر من البالغين على حياة الطفل ومواعيد نومه ودراسته ويصبح إنطوائيا 

لا يخرج مع أصدقاءه أو يمارس أي هوايات أخرى سوى الجلوس على الشبكة بلا 

كلل أو ملل .







رابعا : المشاكل الأسرية: 

يتسبب انغماس المدمن في استخدام الإنترنت وقضائه أوقات أطول ، في اضطراب

 حياته الأسرية حيث يقضي المدمن أوقاتًا أقل مع أسرته، كما يهمل المدمن واجباته 

الأسرية والمنزلية؛ مما يؤدي إلى إثارة أفراد الأسرة عليه ، وبسبب إقامة البعض

 علاقات غرامية غير شرعية من خلال الإنترنت تتأثر العلاقات الزوجية حيث يحس

 الطرف الآخر بالخيانة، وقد أطلق على الزوجات اللاتي يعانين من مثل هؤلاء 

الأزواج بأنهن أرامل الإنترنت (cyber widow ) ، ويعترف 53% من مدمني

 الإنترنت أن لديهم مثل تلك المشاكل، وذلك طبقًا للدراسة التي نشرتها كيمبرلي

 يونج في مؤتمر مؤسسات علماء النفس الأمريكيين المنعقد عام 1997.

خامسا : المشاكل الأكاديمية 

بيّن الاستطلاع الذي نشره أ.بربر عام 1997 في مجلة USA Today تحت 

عنوان: "تساؤلات حول القيمة التعليمية للإنترنت" أن 86% من المدرسين 

المشتركين في الاستطلاع يرون أن استخدام الأطفال للإنترنت لا يحسن أداءهم؛ 

وذلك بسبب انعدام النظام في المعلومات على الإنترنت، بالإضافة إلى عدم وجود 


علاقة مباشرة بين معلومات الإنترنت ومناهج المدارس.


وقد كشفت دراسة كيمبرلي يونج أن 58% من طلاب المدارس المستخدمين للإنترنت 

اعترفوا بانخفاض مستوى درجاتهم وغيابهم عن حصصهم المقررة بالمدرسة، ومع 

أن الإنترنت يعتبر وسيلة بحث مثالية فإن الكثير من طلاب المدارس يستخدمونه

 لأسباب أخرى كالبحث في مواقع لا تمت لدراستهم بصلة أو كالثرثرة في حجرات 

الحوارات الحية أو كاستخدام ألعاب الإنترنت.


سادسا : مشاكل في العمل 

بسبب وجود الإنترنت في مكان عمل الكثير من الناس يحدث في بعض الأحيان أن 

يضيع العامل بعض وقت عمله في اللعب على الإنترنت، أو استخدامه في غير 

موطن 

تخصصه، ويشكل ذلك مشكلة أكبر إذا كان العامل مدمنًا للإنترنت، كما أن سهر

 مدمن الإنترنت طيلة ساعات الليل يؤدي إلى انخفاض مستوى أدائه لعمله. ولحل 

تلك المشكلة يقوم بعض رؤساء الأعمال بتركيب أجهزة مراقبة على شبكات 

الكمبيوتر في محل عملهم؛ للتأكد من استخدام الإنترنت فقط في مجال العمل .










شاركها !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2013